محمد بن طولون الصالحي

87

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

وأخرج أبو نعيم عن ابن عباس رضى اللّه تعالى عنهما قال : كان أحب الشراب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اللبن « 1 » . وأخرج ابن السنى أبو نعيم عن عائشة رضى اللّه تعالى عنها قالت : كان أحب الشراب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الحلو البارد بالعسل ، وقال : إنه يرو عن فؤادي ويجلو لي بصرى « 2 » . وأخرج البيهقي في الشعب عن أنس رضى اللّه تعالى عنه قال : كان أحب الطعام إلى عمر رضى اللّه تعالى عنه الثفل وأحب الشراب النبيذ . قال البيهقي : هذا أصح من المرفوع السابق ، قال : وإنما أراد بالنبيذ الحلو الذي لا يشتد . وأخرج ابن السنى وأبو نعيم من طريق صالح بن خوات « 3 » بن جبير رضى اللّه تعالى عنه عن أبيه عن جده أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نهى أن يؤكل ما حملت النملة بفيها وقوائمها . وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه فيه « 4 » ثم ليطرحه فان في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء « 5 » .

--> ( 1 ) الرواية في الكنز 7 / 66 . ( 2 ) الحديث في سنن ابن ماجة 2 / 246 ، والمصنف لابن أبي شيبة في باب الأشربة . ( 3 ) من تهذيب التهذيب 4 / 387 ، ووقع في الأصل « خوان » خطأ . ( 4 ) في صحيح البخاري : كله ، بدل : فيه . ( 5 ) رواه البخاري في الطب 2 / 860 .